الأخبار

سعيّد: “كل من تسبّب في التلوّث يجب أن يتحمّل كامل مسؤوليّاته”

today04/08/2026

Background

تطرق رئيس الجمهوريّة قيس سعيّد خلال إشرافه أمس الاثنين 4 أوت 2026 على اجتماع ضمّ كلاّ من سارة الزعفراني الزنزري، رئيسة الحكومة، وحبيب عبيد، وزير البيئة، وأمينة الصرارفي، وزيرة الشؤون الثقافية، وربيعة بالفقيرة، المديرة العامة لوكالة إحياء التراث والتّنمية الثقافية، ومهدي بالحاج، المكلف بتسيير وكالة حماية وتهيئة الشريط السّاحلي إلى الوضع البيئي والتلوّث، على إثر الزيارة التي أداها يوم الأحد إلى مدينة رادس.

وأكّد سعيّد أنّ كل من تسبّب في التلوّث يجب أن يتحمّل كامل مسؤوليّاته، انسجامًا مع مبدأ الملوِّث يدفع المعروف في القانون الدولي، والذي تمّ تكريسه خلال قمّة ريو دي جانيرو سنة 1992، فضلا على أنّ الدستور التونسي ينصّ في الفصل 47 منه على أنّ الدّولة تضمن الحق في بيئة سليمة ومتوازنة والمساهمة في سلامة المناخ وعلى الدّولة توفير الوسائل الكفيلة للقضاء على التلوّث البيئي، وفق بلاغ رئاسة الجمهورية.

كما أكد أن وكالة حماية وتهيئة الشريط الساحلي لم تقم بدورها على الوجه المطلوب في العديد من المناطق الساحلية، وشدّد في هذا السّياق على ضرورة مضاعفة الجهود وتعزيز التدخلات الميدانية لحماية الشريط الساحلي من مختلف أشكال الاعتداءات والتجاوزات، والإسراع في تنفيذ برامج التهيئة والصيانة، بما يضمن المحافظة على الثروات الطبيعية والبيئية ويستجيب لتطلّعات المواطنين في التمتّع بساحل نظيف ومحمي.

وتطرّق رئيس الدّولة إلى دور وكالة إحياء التراث والتنمية الثقافية في حماية المواقع الأثرية على غرار الآثار التي اكتُشفت صدفة على ضفاف وادي مليان، والتي تحوّلت إلى مصب للفضلات، وفق ذات المصدر.

وأضاف أن هذا المثال ليس سوى واحدا من بين العديد من المواقع الأثرية التي لم تُكتشف بعد، أو لم تحظ بالحماية اللازمة، أو تعرّضت للنهب، شأنها في ذلك شأن أموال الشعب التونسي التي تعرضت بدورها للنهب.

الكاتب: waed



Logo Express FM